الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
436
معجم المحاسن والمساوئ
8 - تنبيه الغافلين ص 194 ط القاهرة : روى أنّ الحسن بن عليّ - رضى اللّه عنهما - كان إذا أراد أن يتوضّأ تغيّر لونه ، فسئل عن ذلك فقال : « إنّي أريد القيام بين يدي الملك الجبّار » . وكان إذا أتى باب المسجد رفع رأسه ويقول : « إلهي عبدك ببابك ، يا محسن قد أتاك المسئ ، وقد أمرت المحسن منّا أن يتجاوز عن المسئ ، فأنت المحسن وأنا المسئ ، فتجاوز عن قبيح ما عندي بجميل ما عندك يا كريم » ثمّ دخل المسجد . 9 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 14 : في روضة الواعظين عن الفتال أنّ الحسن بن عليّ عليه السّلام كان إذا توضّأ ارتعدت مفاصله واصفرّ لونه ، فقيل له في ذلك فقال : « حقّ على كلّ من وقف بين يدي ربّ العرش أن يصفرّ لونه وترتعد مفاصله » . 10 - وفي المستدرك ج 1 ص 52 نقلا عن فلاح السائل : وروى نحو هذا الحديث عن مولانا الحسن عليه السّلام يعقوب بن نعيم بن قرقارة من أعيان أصحاب الرضا عليه السّلام في كتاب الإمامة . وروى أنّ مولانا زين العابدين عليه السّلام كان إذا شرع في طهارة الصلاة اصفرّ وجهه وظهر عليه الخوف . خوف سيّد الشهداء الحسين بن عليّ عليه السّلام : 1 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 69 : ومن زهده عليه السّلام أنّه قيل له ما أعظم خوفك من ربّك ؟ قال : « لا يأمن يوم القيامة إلّا من خاف اللّه في الدنيا » . ونقله عنه في « البحار » ج 44 ص 192 . 2 - الفصول المهمّة ص 183 ط الغري : إنّه ( أي الحسين عليه السّلام ) كان إذا قام للصلاة يصفّر لونه فقيل له : ما هذا نراه